جريدة أسبوعية


 
الرئيسيةPortailمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عجلة اخشيشن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
PJD journal



عدد الرسائل : 69
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: عجلة اخشيشن   الخميس 10 يوليو - 19:07

غريب أمر هؤلاء الوزراء في حكومة عباس،كل شيء عندهم بتسرع وعجلة،فرغم كل الأمثلة التي تساق في ذم التعجل، فإنهم لا يعتبرون أنفسهم معنيون بها، وهو وضع ينسجم مع نقطة انطلاق تشكيل الحكومة نفسه إذ أنها أعلنت عن تشكيلتها دون أن تبحث عن أغلبية برلمانية كافية لتنزيل مشروعها،بل اتكأت على فريق من خارجها لاستكمالها،عجلة جعلتها رهينة في أيادي تتحكم في قراراتها رغما عنها،عجلة طبعت تصريحات الوزير الأول حين أنكر ما تناقلته وسائل الإعلام حول أحذاث سيدي أيفني دون أن يوضح للرأي العام حقيقة ما وقع،عجلة كذلك عكسها قرار وزير التربية الوطنية بعد صدور التقرير الدولي والتقرير الوطني حول التعليم،إذ مباشرة أعلن سيادته عن خطة استعجالية لإصلاح التعليم ،بعد أن تأكد فشل الخطة العشرية التي توافقت عليها ألوان الطيف السياسي بالبلاد من سياسيين وفرقاء اجتماعيين ومثقفين ومختصين ، سلوك يحتاج إلى تحليل دقيق من قبل مختصين في علم النفس،فهل يعقل أن يبادر عاقل إلى حل إشكالية استغرق تشخيصها سنوات من قبل مختصين في التقييم بخطة استعجالية،هل اختلطت الأمور إلى هذه الدرجة أن يعتقد مسؤول لوحده دون الرجوع إلى الأطراف التي ظلت حكومتا التناوب تصفها بالشريكة،وتتغنى بالشراكة معها في أخذ القرارات،هل هي ثقة زائدة في النفس ،ام استهتار بالآخرين.
ألم تتعض حكومة "الكوكوت " المتعجلة من تسرعها في اتخاد قرار انفرادي بعد سلسلة من الحوارات البزنطية التي أضاعت الوقت والجهد لتعصف في الأخير بكل سنوات السلم الاجتماعي التي حرص جطو خلال ولايته السابقة على توفيرها،أم أن رجال ونساء التعليم ليسوا أهلا للمشاركة في إعداد خطة الاصلاح،الم يتعض وزير التربية الوطنية ومن ورائه الحكومة بأن القرارات العمودية لا تؤتي أكلها مع مربي الأجيال،أليس من المفترض أن يستع الوزير ومن يدور في فلكه من المسؤولين إلى أصوات رجال ونساء التعليم التي بحت بطرح مقترحات للإصلاح في لقاءات المجالس التعليمية لسنوات دون جدوى،وهل الجالسون في المكاتب المكيفة والبعيدون عن ظروف التلاميذ أدرى أم المحتكون بهم يوميا أدرى،لم لا يجشم المسؤولون أنفسهم عناء الاستماع لجميع أطراف العملية التعليمية من تلاميذ وطلبة أساتذة وباحثين وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ ونقابات تعليمية لعلهم يعرفون أمورا لم ولا يعاني منها أبناؤهم لأنهم يدرسون في مدارس أجنبية خاصة لا تخضع برامجها للتوجه العام الذي تسطره الحكومة لأبنائنا الذين يدرسون في المؤسسات العمومية،
إن أول خطوة في الاصلاح ينبغي أن تنصب على إخضاع المؤسسات الأجنبية المتناترة في تراب مغربنا والتي لا تراقب تحت حجة تعليم أبناء الأجانب ،ونحن واعون بأنهم من خلال هذا التعليم يخرجون لنا أطرا وحاملي شواهد عليا أجانب وإن كانوا من أبناء جلدتنا،فهذه المؤسسات التي يتعلم فيها أبناء المغاربة يجب أن تدرس فيها لغة المغاربة التي نص عليها الدستر وجغرافيا المغرب وتاريخ المغرب وأدب المغرب أولا ،ولكن عودتنا الحكومة على التدرع بحق الأجانب في شراء الخمر فعممته في جل المتاجرالكبرى وسط أحياء هامشية أحيانا لا يوجد فيها أجنبي واحد اللهم إلا إذا كان لكلمة الأجنبي تعريف آخر.
إن منظومة التعليم تحتاج فعلا إلى خطة استعجالية لإصلاح منهج الحكومة في التدبير حتى تستجيب برامجها لحاجيات وانتظارات الشعب المغربي.

عبد المالك لكحيلي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عجلة اخشيشن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جريدة أسبوعية :: بهدوء :: بهدوء-
انتقل الى: