جريدة أسبوعية


 
الرئيسيةPortailمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حزب العدالة والتنمية بين 12 سنة من التدافع السياسي وتدبير المرحلة المقبلة "الجزء الثاني"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
PJD journal



عدد الرسائل : 69
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: حزب العدالة والتنمية بين 12 سنة من التدافع السياسي وتدبير المرحلة المقبلة "الجزء الثاني"   الخميس 10 يوليو - 21:05


حزب العدالة والتنمية بين 12 سنة من التدافع السياسي وتدبير المرحلة المقبلة "الجزء الثاني"


5.أمور على الحزب أن يهتم بها أكثر في المرحلة المقبلة:

• دعم العمل التمثيلي المحلي:
أعطى العمل التمثيلي للحزب سواء النيابي أو المحلي دفعة مهمة فيما يخص الإشعاع ومعرفة مدى أمانة ممثليه والتزامهم وكفاءتهم ودفاعهم عن الصالح العام. ويلاحظ أن الحزب مهتم أكثر بالعمل النيابي على العمل التمثيلي المحلي، في حين يبقى هذا الأخير هو الأقرب من المواطنين، ويعكس أكثر صورة وحقيقة الحزب ومستوى تدبيره لمختلف قضاياهم المحلية.
ودعم الحزب لهذا العمل لم يرق إلى المستوى المطلوب كما أنه لم يستعمل كل إمكاناته المركزية لإنجاح هذه التجربة رغم وجود بعض المحاولات كتكوين المستشارين والتدخل لحل بعض المشاكل لدى بعض المصالح المركزية لبعض الجماعات المتواجد بها .
وفي المرحلة المقبلة فان الحزب مطالب اتجاه هذا العمل ب :
• تشكيل فريق خبراء لدعم العمل التمثيلي المحلي للحزب استراتجيا ومعنويا وسياسيا.
• جعل العمل التمثيلي المحلي ضمن أعمال وبرامج الفريق النيابي وخاصة على مستوى التدخل لدى مختلف المصالح المركزية.
• تتبع الحزب لأداء منتخبيه ولمستوى تدبيرهم وتفقده التربوي والأخلاقي لهم لأن هذا العمل محفوف ومليء بشتى المخاطر والفتن.
• إيجاد صيغة تنسيقية ومعتبرة بين العمل التمثيلي المحلي وهيئات الحزب المسيرة باعتبار أن الصيغة الحالية لم تعد صالحة.
ب/ المسألة الأمازيغية :
ظهرت الحركة الأمازيغية في بداياتها كحركة ثقافية ثم تنامت مكوناتها وتطورت شيئا فشيئا إلى أصبح بعضها حركة سياسية، وازدادت نضالاتها يوما عن يوم من أجل المطالبة بحقوق ثقافية وسياسية، وأصبحت لها امتدادات داخل عدة جامعات. والحزب مطالب بأن يضع هذه الظاهرة موضع دراسة واهتمام، ويتخذ موقفا مناسبا اتجاه هذه الحركة ومختلف مطالبها.

6/ بعض التحديات التي تواجه الحزب :


أ/ إشكالية السياسي والدعوي :
في البداية كان الاهتمام بالمجال الدعوي في إطار حركة التوحيد والإصلاح، وظهرت الحاجة إلى العمل السياسي الميداني لأنه مدخل أساسي للإصلاح وحارس للدعوة. فشرع آنذاك في البحث عن إطار حزبي ، إلى أن تم ما عليه الآن. وبدأت تطرح إشكالية تعارض السياسي مع الدعوي فتتخذ أحيانا مواقف أخف في حادث ما خشية المساس بالدعوة -وذلك حسب منطق التوازنات المعروف- فيعتبر هذا لدى الكثيرين ضعفا وتراجعا ومهادنةّّ !!!
كما أن هذه الإشكالية تجعل الخصوم يعرفون مسبقا سقف موقف الحزب عند هذا التعارض ويسعون إلى إضعافه، فيصبح هذا الحارس ضعيفا مما يؤثر سلبا على الحزب سياسيا وعلى صفه الداخلي.
ويعتبر هذا من أكبر التحديات التي تواجه حزب العدالة والتنمية. لذا فالحزب مطالب بدراسة عميقة متأنية وفقه دقيق لمعالجة هذه الإشكالية.

ب/ تحدي 2009:
إذا علمنا أن استحقاق 2003 الجماعي المنصرم اعتبر محطة يسرت العبور إلى مجلس النواب في 7 شتنبر الماضي، حيث يوجد به ما يناهز 150 مستشارا جماعيا من بينهم أكثر من 100 رئيس جماعة، فإن ربح رهان 2009 الجماعي سيؤدي إلى ربح رهان 2012 النيابي المقبل.
ولهذا فالتحركات تجري كالعادة منذ مدة في اتجاه تحجيم دور الحزب في استحقاق 2009 المقبل، كما أن مختلف الاستعدادات لورش المؤتمر الوطني السادس مركزيا ومحليا ستؤثر سلبا لا محالة على التهييء لهذا الاستحقاق.
وبما أن العمل التمثيلي معرض للمساومات والفساد، فالحزب إذا وسع ترشيحه في 2009 فإنه لا محالة سيقع في ترشيح من هب ودب، مما سيؤدي بالبعض إلى ارتكاب خروقات ومخالفات تسيء للحزب.
وبالمقابل فالحزب إذا قلص مشاركته فسيؤثر عليه ذلك سلبا في الاستحقاقات المقبلة للغرفتين، وهذا تحدي يواجهه الحزب بصفة عامة وخاصة بالجماعات القروية.
لذا فعلى الحزب :
* أن يرفع من مستوى الاستعداد لهذا الرهان ما أمكن.
* أن يترشح بقوة في الجماعات المتواجد بها.
* أن يبحث عن مرشحين تتوفر فيهم أدنى الشروط التي يضعها الحزب للترشح.
*أن يرفع من مستوى مطالبته وضغطه من أجل التجديد الكلي للوائح الانتخابية والقيام بإصلاحات جدية وحقيقية في مدونة الانتخابات وتوفير شروط النزاهة والشفافية في العملية الانتخابية.
هذا على الصعيد الداخلي.

أما على الصعيد الخارجي :
فحزب العدالة والتنمية قد استطاع في الفترة السابقة الانفتاح على كثير من الفعاليات والهيئات السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية، بل نسق مع بعضها في عديد من القضايا. كما استطاع أن ينفتح على هيئات ومؤسسات دولية أخرى بدول شقيقة وصديقة، مما مكنه من فك العزلة السياسية عنه والتعريف بنفسه وبمنهجه السلمي في الإصلاح والدفاع عن قضايا الأمة والوطن. وهذه مبادرة طيبة وموفقة مكنته أيضا من كسر الطوق الإعلامي والسياسي الذي كان يمارسه خصومه وأعداءه لتوهيم الرأي الوطني والدولي بأن الحزب بعيد عن أي اعتدال، وأنه يتحمل المسؤولية المعنوية في التطرف والإرهاب الحاصل.
تتميز الأوضاع السياسة والاقتصادية والاجتماعية الوطنية بتعقيدات من أهمها :
- طبيعة النظام المغربي الذي له امتداد تاريخي وشرعية دينية وصلاحيات دستورية واسعة ،والذي أصبح يتدخل في كل شيء .
- ضعف الأحزاب وتمييع المشهد السياسي وعزوف المواطن عن السياسة وظهور حركة لكل الديمقراطيين التي زادت هذا المشهد تشويها والتي تستمد قوتها من القصر.
- هيمنة الإدارة على كل شيء و الإجهاز على الديمقراطية والحقوق والحريات .
- ضعف إرادة الإصلاح وارتفاع وتيرة الفساد بشكل مرعب .
- الركود الاقتصادي و ازدياد سيطرة لوبي اقتصادي بشكل مخيف و غير طبيعي.
- الاحتقان الاجتماعي وارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية .
- هشاشة الوضع الاجتماعي .
لذا أصبحت تطرح على الحزب عدة أسئلة من مثل :
- هل يستطيع حزب العدالة والتنمية لوحده أن يعيد الاعتبار للعملية السياسية ويقاوم الركود السياسي؟
- هل يستطيع حزب العدالة والتنمية لوحده أن يوسع من هامش الديمقراطية والحريات والحقوق في المرحلة القادمة ؟
- هل يستطيع حزب العدالة والتنمية لوحده أن يتصدى ويحارب كل أشكال الفساد؟
- هل يمكن لحزب العدالة والتنمية لوحده أن يحقق التنمية المنشودة في البلاد؟
- ألم تكن مختلف القوى و الأحزاب الجادة ضحية غياب الشفافية والنزاهة الديمقراطية في مختلف العمليات السياسية و الانتخابية ؟ ألم يكن حزب العدالة و التنمية هو المتضرر الأكبر من هذا الغياب ؟
إن إصلاح الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالمغرب لا يمكن أن تدعي هيئة أنها ستنهض بها لوحدها.
ولهذا فالحزب مطالب في المرحلة المقبلة ببذل مجهود كبير ووضع اليد في اليد من أجل التعاون و التنسيق مع كل القوى الحية وجعل المصالح الوطنية الكبرى فوق كل اعتبار ونبذ كل ما يعيق ذلك.
وفي هذا الإطار على الحزب في المرحلة القادمة:
ـ السعي بجد بتعاون مع مختلف الحساسيات إلى خلق جبهة وطنية سياسية تدافع عن دولة الحق والقانون وعن الديمقراطية وتوسع من قاعدتها، وتقاوم كل أشكال تمييع المشهد السياسي،لأنه كلما اتسع هامش الممارسة الديمقراطية وتم احترام القانون كلما تقدمت مشاريع الإصلاح إلى الأمام ومن بينها مشروع حزب العدالة والتنمية.
ـ أن يساند و يتعاون مع مختلف الهيئات الحقوقية الوطنية منها والدولية ويؤاز رها في الدفاع عن الحقوق واحترام الحريات.
ـ السعي إلى خلق هيئة مدنية بتعاون مع ذوي النيات الحسنة على صعيد تراب المملكة تعنى بمحاربة الفساد .
أما أهم تعقيدات الوضع الدولي فتتميز ب:
- السيطرة على المنتظم الدولي من طرف الغرب بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية والتدخل في الشؤون الداخلية لعدة دول من دول العالم الثالث
- ميل الدول الكبرى لمصالحها ومحاربة كل من يقف ضد ذلك .
- ميل المنتظم الدولي لصالح إسرائيل ومحاربة كل من يهدد أمنها.
- التوجس من كل ما هو إسلامي .
- السيطرة الاقتصادية للدول الكبرى و تحكمها في مصادر الطاقة و ضعف اقتصاديات الدول النامية.
- الاحتقان الاجتماعي بدول الجنوب و ارتفاع الأسعار.
وهذا يفرض على الحزب:
ـ أن يرفع من حركيته الدبلوماسية ليتعدى ذلك ربط العلاقات إلى مستوى التنسيق والعمل.
ـ السعي إلى تشكيل قطب عالمي من مختلف المكونات والفعاليات السياسية والفكرية ذات المرجعية الإسلامية للحوار والدفاع عن قضايا مشتركة وقضايا الأمة .
ـ الانخراط في الهيئات العالمية والدولية التي تدافع عن الديمقراطية والحقوق والحريات ومساندتها في قضاياها العادلة .

و الله من وراء القصد وهو يهدي السبيل
محمد لبرديا غازي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حزب العدالة والتنمية بين 12 سنة من التدافع السياسي وتدبير المرحلة المقبلة "الجزء الثاني"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» فوائد الفلفل البارد او "الفلفل الرومي"
» مشاكل المفاصل " موضوع يهمك "
» تجنبي أسئلة "العكننة" الزوجية
» °¨°°o°°¨" آآآآآآآآآخر صيحات الشعر القصير °¨°°o°°¨"
» يـلآإ تعـآلو تعلـموا اللغه الإيرآنيــه ^^"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جريدة أسبوعية :: المنتديات العامة :: أسلاك شائكة :: شؤون حزبية-
انتقل الى: