جريدة أسبوعية


 
الرئيسيةPortailمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وصايا الخبراء السويديون للوقاية من حوادث السير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
PJD journal



عدد الرسائل : 69
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: وصايا الخبراء السويديون للوقاية من حوادث السير   الأحد 13 يوليو - 18:51

كأنه ليس مسؤولا عما يحصل طلع علينا رئيس اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير بإفادة لإحدى الصحف الوطنية بأن حرب الطرق تخلف 3.600 قتيل سنويا ،معترفا بكون الحصيلة الكارثية للحوادث تتجاوز مهام لجنته ومحملا المسؤولية للجميع،فمادا يقصد رئيس اللجنة بالجميع، لعله يقصد أولئك الدين يشاركونه إنفاق مبلغ 45 مليون درهم التي خصصتها الدولة من ميزانيتها لهده اللجنة دون نتيجة تذكر، اللهم إلا الخسائر المادية التي تقدر بـ 11 مليار درهم سنويا كقيمة للكلفة الإجمالية لحوادث السير، وهو ما يعكس حجم المعضلة التي يعاني منها المغرب الذي أصبح يتبوأ مراتب متقدمة في عدد حوادث السير وفي عدد القتلى الذين تحصدهم طاحونة المرور، الشيء الذي يسئ إلى سمعة البلاد في مجال السلامة الطرقية.
إن كسب المعركة ضد حرب الطرق يقتضي من المسؤولين القيام بتشخيص لواقع المغرب ،تشخيص يؤدي إلى إجراءات وحلول تصلح للمغاربة المقيمين في المغرب وليس اولئك الدين يعيشون في السويد،تشخيص يأخذ بعين الاعتبار حالة البنية الطرقية وحالة العربات التي تسير على الطريق وارتباطها بالقدرة الشرائية للمواطن،ولا يكتفي فقط بتعليق المسؤولية على الغير، رغم إن الأمر يتطلب تضافر جهود كافة المتدخلين، وفي مقدمتهم مسؤولوا قطاع النقل، والدرك، والأمن، بالإضافة إلى مستعملي الطريق. إلا أن مسؤولية الحكومة في حماية أرواح المواطنين تظل قائمة، ولنا أن نتساءل بعد الشروع في تنفيذ الخطة الإستراتيجية المندمجة الاستعجالية للسلامة الطرقية في الفترة الماضية والتي جاءت نتيجة اللاتعاون المغربي السويدي في مجال السلامة الطرقية الذي انطلق منذ سنة 1998 وأفضى إلى إعداد هده الخطة التي صادقت عليها الحكومة سنة 2003 و التي أصبحت تشكل إطارا مرجعيا لتنفيذ مختلف خطط العمل المندمجة في مجال السلامة الطرقية والتي تعبر الأرقام المهولة لعدد الضحايا عن النتائج التي تم تحقيقها بواسطتها؟؟
وإذا تبث فشلها وهو ما حصل من استقرائنا للأرقام المرعبة التي تعلن عنها الإحصاءات الرسمية نفسها لعدد الضحايا، فلماذا الاستمرار في تكبيد البلاد والعباد خسائر أخرى؟ وما الفائدة من استمرار وجود هده اللجنة ؟ إلا يتطلب الأمر حلها ومحاسبة المسؤولين عنها ؟ أو على الأقل استبدالهم بأطر يتوفرون على كفاءات ومؤهلات تمكنهم من تجاوز الأزمة،خاصة والتصريح بالعجز ينبأ عنه لسان الحال قبل لسان المقال.

عبد المالك لكحيلي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وصايا الخبراء السويديون للوقاية من حوادث السير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جريدة أسبوعية :: بهدوء :: بهدوء-
انتقل الى: