جريدة أسبوعية


 
الرئيسيةPortailمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نساء برعن في الخط العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
PJD journal



عدد الرسائل : 69
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: نساء برعن في الخط العربي   الثلاثاء 15 يوليو - 17:27

فرضت المرأة حضورها في تعلم فن الخط منذ صدر الإسلام، وفي هذا الصدد يقول الكاتب خالد عزب في مقالة له بعنوان " نساء خطاطات عالمات " منشورة على موقع اسلام اولاين : " يذكر المؤرخون مجموعة من النساء ممن عرفن بحسن الخط وإتقان الكتابة في تلك الفترة من بينهن عائشة بنت سعيد بن أبي وقاص، وكرينة بنت المقداد، وحفصة بنت عمر بن الخطاب، وهند بنت أبي سفيان ، و الشفاء بنت عبد الله العدوية القرشية -والشفاء لقب لها- تعلمت الكتابة من معاوية و يزيد ابن ابي سفيان ، كانت تكتب في الجاهلية ، أسلمت قبل الهجرة، وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم، من المهاجرات الأول، وقد روت عن النبي صلى الله عليه وسلم اثني عشر حديثا، توفيت نحو سنة 20 هجرية".
ويضيف خالد عزب: " تستمر مسيرة الخط وتبرز في كل مرحلة تاريخية بعض الخطاطات اللواتي جودن الخط ، وعرفن بحسن كتابتهن ، وبعضهن درس على يد آبائهن أو أزواجهن ، فيذكر أن الفقيه أحند بن علي الفاسي دخل مصر مع أولاده ، فصادف مجاعة فاشتغل بالنسخ وعلم زوجته وابنته الكتابة ، فكانتاتكتبان مثل خطه ونسختا العديد من الكتب بالأجرة".
واستهوى فن الخط مريم بنت مصطفى فزاوجت بين الحرف وبين استخدامه كوحدة زخرفية بشكل مبسط، ومن أشهر ما كتبت بخطها كتاب مختار الصحاح لمحمد بن أبي يكر الرازي.
وممن اشتهرن بحسن خطهن سيدة بنت عبد الغني من غرناطة، ولدت بتونس أوائل القرن السابع الهجري، اعتنى والدها بتربيتها وتعليمها ليؤهلها لحرفة تعليم النساء فتضمن بذلك رغد العيش . حفظت القرآن وتلقت بعض العلوم، وجودت الخط، ونسخت بخطها كتبا كثيرة. أقعدت فلزمت دارها وأنابت ابنتها ، توفيت سنة 647 هجرية، ويروى أنها كانت تتبرع بكل ما تتقاضاه من أجر تعليمها وما ينالها من الجوائز الملوكية للفقراء وأسرى المسلمين، لقد كانت معظم النساء في عصورنا السابقة متعلمات، يجدن القراءة والكتابة.
ويفهم مما ذكر في ترجمة "سيدة بنت عبد الغني" أن تعليم النساء حرفة لها أجر، وتختص بهذه الحرفة نساء عالمات جليلات ، أشاد علماء الأمة بعمل الكثير منهن، كشهادة ابن جبان القرطبي لعائشة بنت أحمد القرطبية التي قال عنها : " إنه لم يكن في زمانها من حرائر الأندلس من يعادلها علما وفهما وأدبا وعزا ، كانت تمدح ملوك الأندلس، حسنة الخط، تكتب المصاحف والدفاتر ، وتجمع الكتب، و تعنى بالعلم، ولها خزانة علم كبيرة، توفيت سنة 400 هجرية. وقال علماء المغرب في وصف عائشة : "كانت أديبة أريبة، فصيحة، كان لها خط حسن ، كتبت "يتيمة الدهر" بخطها في ثمانية عشر جزءا، وهي محفوظة في بيجاية بالمغرب".
وكتبت عائشة بنت يوسف بنت أحمد الباعونية، وهي من قرية باعون بشرق الأردن، بخطها ومؤلفاتها منها : "البديعية" و "الملاح الشريفة في الآثار اللطيفة" و "فيض الفضل" ، و الأخير محفوظ في دار الكتب المصرية وعائشة الباعونية شاعرة و أديبة و فقيهة، أجيزت في الإفتاء و التدريس، وعاشت معظم حياتها في دمشق، ورحلت إلى مصر، حيث قضت بها بضع سنين وتوفيت سنة 922 هجرية.
ووصلت إلينا بعض المخطوطات والرقع الخطية مجهولة الناسخ ، ولما تم فحصها تبين أن بعضها يعود لخطاطات لم تذكر أسماؤهن الصريحة، واكتفيت بذكر اسم العائلة أو الزوج أو الكنية، منهن : أم الخير بنت أحمد عيسى، وزوجة السردارعبد القدوس خان معتمد الدولة الأفغانية، التي كتبت سورة الفاتحة بخط التعليق وزينتها الملونة، وكذلك زين النساء أور، التي كانت توقع بأسماء مستعارة، ولعل ذلك يرجع إلى الحياء الشديد و العفة التي ترسخت لدى المرأة المسلمة عبر عصور التاريخ الإسلامي.
ومن الأخبار الطريفة عن الخطاطات خبر الخطاطة "بنت خدراوي" والتي استدعاها وزير الملك الكامل الأيوبي من الأسكندرية، وكانت هذه المرأة من غير يدين !! فجيء بها بين يدي الوزير ابن رضوان، فعرفته فأعلمته أنها تعمل برجليها ما تعمله النساء بأيديهن من خط ورقم، فأحضر لها دواة فتناولت برجلها اليسرى قلما فلم ترض شيئا من الأقلام المبرية التي أحضروها، فأخذت السكين وبرت لنفسها وشقت رأسه، وأخذت ورقة فأمسكتها برجلها اليسرى وكتبت باليمنى أحسن مما تكتبه النساء بأيديهن!! .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نساء برعن في الخط العربي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جريدة أسبوعية :: أدب و فن :: نساء...ونساء-
انتقل الى: