جريدة أسبوعية


 
الرئيسيةPortailمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل يطفئ التصريح الحكومي حريق الكاريان بالبيضاء؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
PJD journal



عدد الرسائل : 69
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: هل يطفئ التصريح الحكومي حريق الكاريان بالبيضاء؟   الأربعاء 9 يوليو - 22:46

الذي يملك شعورا بالإنسانية لا يسعه إلا أن يعتصر قلبه من منظر سكان كاريان " القبلة" بالحي المحمدي بالدار البيضاء بعد أن التهمت ألسنة النيران براريكهم و ممتلكاتهم تحت أعين المسؤولين المحليين سلطة و منتخبين ة الأنكى من هذا هو تصريح الكثيرين بأن المستفيد الأول من هذه النكبة هم القائمون على تدبير شؤون الساكنة فرجال السلطة تنتعش جيوبهم مقابل السماح للبعض بالبناء العشوائي في غياب اهتمام حكومي بشأن هؤلاء اللهم إلا تصريحات منمقة في البرنامج الحكومي تتحدث عن تخفيف أسعار العقار على لسان عباس و ذلك من خلال أثقال كاهل الوزير المنتدب سابقا في الإسكان فشل في قيادة كاط كاط إلى بر الأمان و لكنه أظهر حنكة كبيرة في تقديم مسكنات كلامية و إن من البيان لسحرا جعلت المعوزين من سكان دور الصفيح يحلمون بأنعم يوما سيحضون بالعيش الكريم في سكن لائق وعدت به الخطب الرنانة المتبوعة بتصفيق أتباع الهمة في البرلمان تزكيها بلاغات التعبير عن مساندة للبرنامج ممن ألفوا نقد برامجهم في الحكومة السابقة خلال المناقشة و أتباع النقد بالتصويت لفائدة البرنامج في تناقض صريح مع المنطق . حتى إذا كانت مناسبات للقاء مع العموم قالوا إنا معكم و لقد قلنا هذا في البرلمان و إذا حان وقت تقسيم الكعبة الوزارية تهافتوا على الحقائب حتى ة إن كانت فارغة. فهل تحتاج بعد هذا إلى تفسير لمقاطعة 63 % من الناخبين؟ و لكن من ألفوا أسلوب النعامة و دفن الرؤوس في الرمال لا يخجلون. و قد قيل إذا لم تستحي فاصنع ما شئت.


إنه لمن المؤسف أن يمر التصريح الحكومة الأخير بموضوع السكن مر غير الكرام و يقدم وعدا بإنجاز 150 ألف وحدة سكنية بدل 100 ألف البرنامج السابق، و سكان الكاريان المحترق يقولون أين نصيبنا من 100 ألف التي وعدتم بها من قبل بل إن منهم من سيرفع دعوى لكن لدى رب العزة لأن القضاء المغربي يحتاج إلى استقلال بمعنى الحياد و عدم الخضوع لسلطة المال أو من نقطة النفوذ و ليس استقلال بمعنى حزب يتكون اسمه من يا خطة مكتوب عليها عبارة الاستقلال. لأن من تولى حقيبة مثل حقيبة الإسكان دون أن يتحدث عن ملحقاتها من تعمير وتنمية قروية و حضرية


إن من تولى هذه المسؤولية و عرف تبعاتها أمام الله أولا ثم أمام المواطنين ثانيا لا يمكن أن يذوق طعم النوم. حين يطلع على كأس المرارة التي يتذوقها سكان كاريان "باشكو" بسبب حسابات ضيقة لمنتخبين طغت عليهم الأنانية أو حين يطلع أيضا على الحسرة المريرة من المعاناة اليومية لسكان كاريان بن نسيك نع المسؤولين الذين استلموا منهم مبلغ 15آلف درهم سنة 1981 من أجل إعادة إسكانهم بواسطة برنامج ربما كان صالحا في تلك الفترة و بعد مرور 27 سنة أغلبية المتضررين الانتقال تلك الصناديق الإسمنتية رغم الشروط المجدفة لأنها أعدت في 1981 لعائلة من أولى أفراد في حين أن عدد أفراد القاطنين اليوم ببراكة واحدة يتجاوز العشرين فردا اللهم إلا إذا كان البرنامج الحكومي قدن هذا الحل على أساس التناوب بحيث يتم التناوب بين المسؤولين على الوزارات و يتم التناوب بين سكان الكاريانات على النوم فوجا-فوجا حتى تتحقق المساواة على الأقل في التناوب ينتظر المسؤولين كذلك على عنابر السجون إذا لم يقوموا بمسؤولياتهم و أن صمتهم لن يطول و أن للصبر حدود .


إن هناك بعض المسؤولين من كانت كلمته لا يرد و حين استولى على أرض مخصصة للفقراء لم ترد دعوتهم عليه إذ ما فتئ أن أدخل إلى السجن بعد نحي السلطة من كانوا يوفرون له الحماية. و العاقل اعتبر بغيره و ليعلم المسؤولون الحكوميون أنهم في بداية الولاية و أن الفرصة سانحة أمامهم لأنهم في النهاية يضطرون إلى تقديم الحصيلة. حصيلة نتمنى أن لا يكون وقتها سكان كاريان القبلة لا زال في العراء.




عبد المالك لكحيلي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل يطفئ التصريح الحكومي حريق الكاريان بالبيضاء؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جريدة أسبوعية :: بهدوء :: بهدوء-
انتقل الى: